أعمدة الرأي

رئيس التحرير يكتب : التطبيع وقضايا اخري

مامون علي فرح

الموشرات العامة لتطبيع العلاقات السودانية الاسرائيلية تقول ان هناك انعكاس ايجابي علي حالة السودان بكل تفاصيلها.

ازماتنا المتلاحقة نتاج للعزلة الدولية التي وضعنا فيها نظام الاخوان بتعنت وعنجهية مع دعمهم المستمر لحركات الجهاد الفلسطينية واضطراب العلاقات بين السودان والولايات المتحدة بصفة خاصة .

ملف السودان وقائمة الدول الراعية للارهاب احتاج عملا شاقا من الحكومة الانتقالية واعتقد ان فك طلاسم هذا الملف يحسب لحكومة الدكتور عبد الله حمدوك .

العلاقات السودانية الاسرائيلية يجب ان ينظر اليها في ايطار المصالح المتبادلة بين الدولتين وسوف تعود علي الشعب بفائدة كبيرة في مستقبل الايام .

الهجوم الذي يشن هذه الايام علي هذا الملف محاولة يائسة لتعطيل انطلاق السودان لمجتمعه الدولي والعودة الحقيقية للاستفادة من كل مواردنا بصورة مثالية وكذلك الاستفادة من دعم الموسسات المالية العالمية وعودة الاستقرار المنشود للاقتصاد السوداني .

السودان دولة قوية هكذا ينظر له الاصدقاء والاعداء وتعثر الاقوياء لا يعني موتهم وبالتالي فاننا لا نابه للاصوات النشاذ ولن نسمح لاي احد بالتدخل في ملفاتنا الداخلية .

مبروك لشعب السودان هذه الانتصارات الدبلوماسية المتتالية والي الامام .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى