الرياضة المحلية

مركز مسدار التطبيع خطر على الأمن القومي

الخرطوم سيلو نيوز

في ندوة المركز السوداني للدراسات (مسدار) عن مخاطر التطبيع على مستقبل السودان:
دكتور قسم الله عبدالغفار: إسرائيل كيان معتدي وغاصب لا يجوز إقراره والتطبيع معه
معتز محجوب: التطبيع خطر على الأمن القومي السوداني ومهدد لوحدته وثرواته
نظم المركز السوداني للدراسات (مسدار) ندوة عن مخاطر التطبيع مع إسرائيل على مستقبل السودان، وذلك في يوم السبت 21 نوفمبر 2020، شارك فيها الدكتور قسم الله عبدالغفار رئيس دائرة الفقه بمجمع الفقه الإسلامي وأستاذ الفقه وأصوله بجامعة أفريقيا العالمية، والأستاذ معتز محجوب، المدرب المحترف والباحث في العلوم السياسية. وأوضح الدكتور قسم الله أن اليهود يعملون على تشوية صورة الإسلام والمسلمين، ولهم أطماع توسعية لنهب ثروات وأراضي المسلمين، كما فند دكتور قسم الله شبهة القائلة بأن أهل فلسطين طبعوا؛ فلماذا ينكر على غيرهم التطبيع؟ وقال إنَّ أرض فلسطين ومقدساتها هي وقف لكل المسلمين، وواجب الدفاع عنها، وأن خذلانها من بعض الناس لا يبرر التخلي عنها، وطالب دكتور قسم الله أن يقابل تخطيط اليهود ضد الإسلام والمسلمين بما يماثله من التخطيط طويل المدى لرد كيدهم وعدوانهم، وفرق دكتور قسم الله بين معاملة النبي لليهود والنصاري بالعدل والإحسان في حال مسالمتهم وعدم اعتدائهم، وبين رد المعتدين والظالمين منهم، وهو ما يؤكد على رد عدوان من اغتصب منهم الأرض، واعتدى على الأنفس والمقدسات، وعدم جواز إقراره وتطبيع العلاقات معه، كما رد دكتور قسم الله شبهة القول بالضرورة في التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، وقال إنَّ الضرورة في التطبيع متوهمة، ولا تنطبق عليها شروط الضرورات التي تبيح المحظورات، وذكر بأن اليهود أكثر الناس شحاً ولا يبذلون أموالهم لدعم أحد، فكم من دولة فقيرة لها علاقات مع اليهود وما تزال في أشد الفقر.
أما الأستاذ معتز فتناول مسألة التطبيع مع الكيان الصهيوني في مراحلها التاريخية المتعددة، وقال أنها تشكل خطراً على السودان، ومهدداً لأمنه القومي، ووصفها بالكيان التوسعي الاستعماري، وقال أن مرحلة التطبيع الحالية التي هي مرحلة صفقة القرن تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وإقامة دولة يهودية على كامل التراب الفلسطيني، وتأكيد أبدية القدس عاصمة لهم، ونسيان قضية اللاجئين الفلسطينيين ورفض حق العودة، وتوطينهم في أوطان بديلة، وأوضح أن الكيان الإسرائيلي لن يملك السودان التكنولوجيا وإنما ستأتي لنهب ثروات السودان، ولن يجني السودان غير أجرة الأرض، بل سيلحق الضرر على الزراعة في السودان كما حدث للزراعة المصرية، وفي هذا خطر استراتيجي وأمني واقتصادي. وأضاف بأن الكيان الإسرائيلي له نوايا وخطط لتقسيم السودان، فكما خطط ودعم حركة التمرد في الجنوب، فهو يدعم بعض الحركات المسلحة، ووصف الأستاذ معتز الكيان الاسرائيلي بأنه يساند الأنظمة الشمولية، ويعارض الديمقراطية، وأن الانقلاب على الديمقراطية في مصر ومساندة العسكر شاهد على ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى