طب وصحة

البروفسير عبد الوهاب السيسي استشاري طب وجراحة العيون يطلق نداء لمجابهة الموجة الثانية لكورونا

الخرطوم : سيلو نيوز

 

في ايطار جهوده الانسانية يواصل بروفسير عبد الوهاب السيسي مبادراته الانسانية للحد من جائحة كورونا الموجة الثانية .

من جهته قال البروفسير السيسي استشاري طب وجراحة العيون  صاحب المبادرة  لمجابهة كورونا أن
الموجة الثانية يوجد فرق كبير بينها وبين الأولى فى الموجه الأولى ان وصل الفيروس الحد الأعلى ثم ثم بدأ ينخفض تدريجيا فى عدد الإصابات وعدد الوفيات وحتى قلت عدد الوفيات وقلت عدد الإصابات وقل الفيروس ثم أصبح الشعب السودانى يعيش حياة كريمة ثم اختفى حتى بعد فترة اتت الموجة الثانية فى هجمة مرتدة بنفس الهجمة الشرسة وهذا الفيروس اتى بموجة ثانية
الموجة الثانية موجة قوية واتى هذا الفيروس اللعين الشيطان الفتاك اتى بقوة شرسة وأدى إلى إصابات وعدد قتلى و نسبة للظروف الملائمة له وأحيانا قد يصاب المريض بفيروس الانفلونزا هذا الفيروس يضعف المناعة ثم ياتى فيروس كورونا المستجد يصيب الجسم ويؤدى إلى تدهور فى المناعة ثم يؤدى إلى الوفاة والآن الموجة الثانية اتت بقوة وفى ازدياد واتت باختلاف كبير فى وسط الشباب وهنالك عدد كبير جدا من الشباب أصيبوا بهذا الفيروس وإذا لم نات بالوقاية ستكون هنالك كارثه
المطلوب لاحتواء هذا الفيروس هنالك دور كبير جدا تقوم به وزارة الصحة تتمثل فى توفر مجموعة كبيرة جدا من المستشفيات وتحمى داخل هذه المستشفيات كل الكوادر الطبية حتى لا يهربوا الكوادر من هذا الفيروس اللعين وتحميهم باللبسات الواقية وتقوم بتعقيم المستشفيات وان تبدا بتجهيز معامل كبيرة ومتخصصة فى فحص فيروس كورونا او العينات التى تؤخذ من سقف الحلق او من الانف وان توفر الاحتياطى الكبير من الأدوية لإنقاذ كل المرضى المصابين حسب البرتكولات العالمية ثم أن تغلق كل المطاعم وكل أماكن الشيشة وان تقوم بخطوات جادة بمراقبة الشرطة وان تمنع التجمعات وكل صالات الافراح والتجمعات فى شارع النيل وان تتخذ مزيد من الإجراءات حتى تمر فترة اقلاها شهر حتى يصل الفيروس ذروته ثم يبداء يتنازل تدريجيا من هذه الشراسه اللعينة وان نراقب الوضع العام لهذا الفيروس وعدد الإصابات إذا اضطررنا إلى إغلاق المعابر والمطارات وإعادة الحظر من جديد لا يمنع لحماية المواطن والإنسان لان الإنسان والتنمية البشرية هى تنمية المجتمع والدولة تنمية الدولة الإنسان أعظم شئ ونحن كمبادرة السيسي لمجابهة كورونا نشطنا كل الكوادر فى كل الأقاليم وكل الاطباء الخارج ليمدونا بكل المعلومات الدقيقة حول هذا الفيروس اللعين المستجد الموجة الثانية وبدأنا بفتح أرقامنا للتواصل مع المرضى والتواصل فى كل منصات التواصل الاجتماعي حتى نوفر كل المعلومات ومتابعتهم حتى اذا فى حال اضطر فى متابعه المرضى بعلاجه و على حسب التصنيفات العالميه أنه نحن نستطيع معالجة الحالة الا ولى والثانية اذا لم يدخلوا فى ضيق تنفس ويمكن علاجهم يتم بسهوله ورسالتنا لكل الذين يعانون من الأمراض أن يلتزموا فى بيوتهم فى هذه الفترة وان يلتزموا التزام شديد لأنهم هم الأضعف او يعانون من مناعة ضعيغة

صحيفة الجريدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى