الرياضة المحلية

مسدار : إسرائيل تتمدد و تنهب أفريقيا

الخرطوم سيلو نيوز

الخرطوم سيلو نيوز ٨ ديسمبر ٢٠٢٠

كمال محمود النعيم

استراتيجية إسرائيل في التطبيع مع أفريقيا والسودان مبنية على التغول والتوسع ونهب الثروات
نظم المركز السوداني للدراسات (مسدار) ندوة بعنوان: التمدد الإسرائيلي في أفريقيا والسودان تحدث فيها د. حسن سلمان؛ المختص في الشؤون الأفريقية، والدكتور محمد عبدالرحمن؛ الأكاديمي والمحلل السياسي، وذلك يوم السبت 5 ديسمبر 2020م. اوضح أن علاقات أفريقيا بإسرائيل مرت بمراحل عديدة بدأت بمناصرة القضية الفلسطينية، ثم مرحلة المقاطعة خلال الحروب العربية مع إسرائيل، ثم العلاقات المحدودة بعد اتفاقية كامب ديفيد، ثم ازدياد عدد الدول التي أقامت علاقات مع الكيان الإسرائيلي بعد اتفاق أوسلوا والآن مرحلة التطبيع العلني في ظل صفقة القرن ، وقال د. حسن سلمان إنَّ أهمية أفريقيا من وجهة النظر الإسرائيلية تستند إلى موقعها الجغرافي وثرائها بالموارد المائية والمعدنية والزراعية، واعتبارها سوقاً كبيراً للمنتجات الإسرائيلية، وقوتها التصويتة في الأمم المتحدة، وأوضح د. سلمان أن التمدد الإسرائيلي يشكل خطراً على الدول الأفريقية من ناحية تأثيرها السلبي على السلم والأمن والسيادة الوطنية في أفريقيا، فهي كيان محتل لا يتعامل بأي منظور أخلاقي، وما تعاملت مع أي مع دولة وإلا وقد أفسدت فيها شؤونها، وتعتمد إسرائيل على الأسلوب الأمني والمخابراتي، وتوظف التناقضات الدينية والعرقية لمصالحها، وتأجج الصراعات المحلية وبين الدول لمزيد من التوسع والهينمة وإضعاف الآخرين ونهب الثروات الطبيعية.
وقال د. محمد عبدالرحمن إن السياسية الإسرائيلية في أفريقيا كانت وما تزال تقوم على شد الأطراف وتمزيقها في سياق الصراع العربي- الاسرائيلي، وأن موقف إسرائيل من السودان مر بمحطات وعلاقات مختلفة دارت بين تمرير المصالح والعداء السافر، وأكثر الفترات التي شهدت إضراراً بالسودان خلال فترة حكم الإنقاذ التي ناصبتها إسرائيل العداء لأسباب عديدة من أهمها توجهها المعلن ضد الكيان الصهيوني ودعمها للفلسطنيين ووقوفها مع حقوقهم المشروعة وعلاقتها مع إيران ومحور المقاومة، وتناول د. محمد عبدالرحمن الوضع الحالي وتحركات التطبيع الجارية بين عدد من الدول العربية، موضحاً أن الوضع الاستراتيجي في السودان اليوم هش وضعيف جداً، وأن محاولات التطبيع من جانب السودان مع إسرائيل مشبوهة، ومفروضة من الخارج، ومضرة بالأمن القومي السوداني، وأضاف د. محمد عبدالرحمن بأن هذا النوع من العلاقات من شأنه أن يؤدي إلى عدم استقرارالسودان وإضعافه ونهب ثرواته، وأكد د. محمد عبدالرحمن أن السلطات الحكم الانتقالي في السودان لا تستند إلى أي مشروعية، ولا تنطلق من أي رؤية استرتيجبة تجاه إسرائيل، وإنما هي تستجيب لضغوط خارجية من أطراف إقليمية ودولية، وأوهام متعلقة بالعلاقة مع أمريكا، ولن يكون التطبيع حلاً لمشكلات السودان الاقتصادية ولا حلاً لعلاقاته مع أمريكا والمجتمع الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى