أعمدة الرأي

قرص الشمس : وسام انجاز

مامون علي فرح

 

واحد من الدروس المستفادة في جولتنا مع الامين العام لديوان الزكاة مولانا احمد عبد الله عثمان والاستاذ النور مصطفي رزق الله امين زكاة ولاية الخرطوم في جولة ( الانجاز ) هكذا اسميها والتي جابت كل محليات الخرطوم خلال تدشين مشروعات مليارية ان العمل الميداني يجعل المسئول قريب من هموم الناس ومشاكلهم الحقيقية… وما يحمد للاستاذ النور مصطفي رزق الله انه رجل ميداني صبور علي العمل محبوب من الناس بشكل تلقائي دون حتي ان يعرفو انه امين زكاة ولاية الخرطوم .
النور مصطفي وزمرة العاملين عليها بولاية الخرطوم يكفيهم فخرا اشادة الامين العام مولانا احمد عبد الله عثمان صاحب التغيير الشامل في ديوان الزكاة منذ تكليفه بمهامه.
ما احدثه النور مصطفي خلال الثلاثة اشهر الماضية يجعلنا نقول بصدق ان ولاية الخرطوم وجدت رجل يومن بالعمل الميداني وبالانجازات الجماعية فكان فريقه متجانس متناغم وهي مميزات العمل الزكوي الذي ينعكس ايجابا علي مستحقيها من الفقراء والمساكين وما اكثرهم في بلادي .
تفكير زكاة الخرطوم كان يتماشي تماما مع ما جاء به مولانا احمد عبد الله عثمان في اعادة ديوان الزكاة الي الشعب من جديد بعد ان كان محصن ضد المحتاحين الاصليين بشدة بسبب توظيفه لخدمة اجندة معلومة للناس اظهرتها ثورة ديسمبر المجيدة في كل موسسات الدولة وليس الزكاة فحسب .
في مشروعات ولاية الخرطوم ضخت الزكاة ملايين الجنيهات تحت وطأة الازمة الاقتصادية التي يعيشها الوطن فخفف الديوان الازمة بتدخله في المجالات الحيوية منذ كارثة الفيضانات مرورا بجائحة كورونا الاولي والثانية فقدم الديوان في ولاية الخرطوم وحدها اكثر من 200 مليون جنيه مشروعات جماعية مختلفة وفردية ودعم الموسسات الصحية واسناد الخلاوي التي يتكفل بها الديوان منفردا مع دعم الخيرين من ابناء الشعب وخلال هذه الجولة الواسعة تعرفنا علي عدد كبير من الخلاوي في ولاية الخرطوم وصلها الدعم المخصص لها من قوت وتسيير مالي وهو نهج جديد ماكان له ان يكون لولا التغيير الذي حدث داخل الديوان في الادارة والتفكير الفعال في ضرورة ان تكون الزكاة مرنة وحاضرة وسريعة في تحسس اماكن الخلل ومعالجتها بالسرعة المطلوبة… فاصبحت الزكاة لا تخفي شئيا وتظهر للجميع دون وضع مساحيق او فلاشات مضئية تجعل اصحاب الحاجات يتوارون منها خجلا فالتفكير المرحلي الان لديوان الزكاة علي مستوي الامانة العامة وولاية الخرطوم انها تصل المتعففين في اماكنهم وتسد حجاتهم دون اي اضواء.
ما اود ان اقوله في هذه الزاوية عزيزي القاري ان زكاة ولاية الخرطوم بقيادة الاخ النور مصطفي رزق الله قدمت صفحة بيضاء لمواطن ولاية الخرطوم مكتوب بها عبارة محددة اننا معكم وبكم يمكننا ان نقضي علي الفقر وان نجعل الخرطوم مثالا يتردد بين الولايات لتحذو حذوه وقد كان فقد اصبحت اشادة الامين العام لديوان الزكاة والدولة في كافة مستوياتها باداء ديوان الزكاة ولاية الخرطوم اصبحت هذه الاشادة تضع امامهم تحديات جسام للعام المقبل واني علي ثقة من ان النور مصطفي وصحبه قادرين علي العبور .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى