الأخبار

اللجنة المشتركة للأجسام الصحفية لنقابة الصحفيين السُّودانيين بيان حول دعم الانتقال المدني والتحوُّل الديمقراطي في السُّودان

 

الصحفيون والصحفيات الشرفاء:

في البداية التحية والتجلة لشهداء الثورة السُّودانية، وعاجل الشفاء للجرحى وسرعة العودة للمفقودين..
الزملاء والزميلات:
لم يكن للصحفيين السُّودانيين أنْ يتغيَّبوا عن معارك كرامة الوطن وثورته، أو يختبئوا خلف الحياد، في وقتٍ تحتاجهم فيه البلاد.. لم يكن للصحفيين السُّودانيين أنْ يتواروا عن مشهد الإقدام والتصدي لنزعات الدكتاتورية والتسلُّط والصلف والغرور، وهم أكثر الفئات التي تعرّضت لسوءاتها على مدار التجربة الصحفية التاريخية الممتدة.. لم يكن للصحفيين السُّودانيين أنْ يكونوا في موقف وسط أو في مقاعد المشاهدين والمتفرجين، على سيناريوهات تضييع ثورة ديسمبر المجيدة، وهم أحد أبرز صُنّاعها، ومَنْ ساهموا في مراكمتها بتضحيات الصحفيات والصحفيين، وتشريدهم واعتقالاتهم مراراً وتكراراً..
الزميلات الثائرات والزملاء الثوار:
تمر الثورة الوطنية في بلادنا بامتحان البقاء من عدمه، بفعل تقاعس المدنيين وتآمر العسكريين، والارتهان للحسابات السياسية بعيداً عن نبض شارع الشعب المُعلِّم، مفجِّر الثورة وحاميها وحارسها..
لذا كان خيار اللجنة المشتركة للمجموعات الصحفية، أنْ يكونوا بفخر جزءاً من معركة الشارع في إسقاط كل مشاريع تضييع البلاد، ورهنها لحزب أو تحالف أو ميليشيا، أو محاور.. لا نريد من وراء ذلك إلاَّ أن يكتب التاريخ في سطوره، أن الصحفيات والصحفيين كانوا وما زالوا وسيظلون طليعة شعبهم ثوريةً، وتنويراً، ووعياً، بمؤامرات الإجهاض التي ظلت على مدار العامين الماضيين تُمارَس لإحباط الشارع، وهز قناعاته وإيمانه بشعارات ثورته في (الحرية والسلام والعدالة)..
الزملاء والزميلات:
وعليه نهيب بالقاعدة الصحفية أن تتخذ موقعها في بداية الصفوف، بموكبها الخاص في يوم ٢١ أكتوبر- تحدّد نقطة انطلاقته ومساره لاحقاً- ليلتحم فيما بعد في المسار المركزي لمليونية وزلزال ٢١ أكتوبر، لدعم التحوُّل الديمقراطي والانتقال المدني في بلادنا.
كما نشدّد على أوسع مشاركة للزميلات والزملاء في تعبئة الشارع.

عاش السُّودان حراً مستقلاً
عاش نضال الشعب السُّوداني
الثورة مستمرة
معاً نحو الحكم المدني الخالص

اللجنة المشتركة للأجسام الصحفية
الخرطوم ١٩ أكتوبر ٢٠٢١م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى