الرياضة المحليةالمنوعات

حكايا البطيان

قصة خنفشارية

حكايا البطيان

الدكتور / عبد الله عيسي البطيان

في هالزمن اللي يسولف عن الوقت الحالي ويختصر لك الالفاظ ويستحضر لك أجمل الاشياء الماضية باستخدام هالأيام شبه نادر.

والنادر صج إذا اثنين ربع تعارفوا في منتدى زحل وقادتهم المعرفة والإدراك وتغنجوا في جماليات المواقف وظرف الحال.

ابوماهر عصام البقشي يتبحبش في بوعبدالله محمد الشافعي وهالاثنين كل واحد من جيل مختلف وبوعبدالله مو مقصر حصر لنا السالفة وزبطها جاهزه ويا قراء يا كرام صلوا على خير الأنام محمد بن عبدالله وآله وصحبه ومن والاه.

سالفه من امها وكن مكتب التحقيقات الحساويه ينط لك عرق ويدربح الحگي تدربح وتدولب فيك الدواليب وما بيقصر معاكم بوعبدالله وخرابيش بوماهر.

يقول لك فيه خبير تغذية اكتشف أن الرويد مفيد للصحة.. فنصح به الناس..
يوم شاف الناس بعضهم طبق كلامه و بعضهم لا.. زوّدها شوي..

قال لا تشتروه من هايلكس واقف في الشمس.. لازم من محل مكيّف!
تالي قال اشتروه بالنهار مو بالليل لأن بالليل يكون ذابل.. تالي قال لا تغسلوه لا تروح فايدته..
و تالي طلّع رسالة في فوائد الرويد و الكزبرة.. تالي فصّل و طلع موسوعة!

جا تالي واحد ينقال له عصام البقشي و قال الرويد له نكهة في الأكل و مفيد و كفاية ها المعلومة حتى آكله!

فنقز عليه واحد و قال له و يحك يا حداثي! و كيف تعرف متى تشتريه؟ ليل لو نهار؟ تغسله لو ما تغسله؟ داقتنه الشمس لو لا! تاكله بغباره أو تمسحه؟ هل المسح دون الغسيل مجزئ أو لا؟
هل عندك قدرة على فهم الكلام الي في مجلدات الرويد أو لا؟ ليش نحتاج متخصص في الطب و ما نحتاج متخصص في الرويد!!

و لا تزال السجالات قائمة حتى لحظة نشر هذه السطور!

محمد الشافعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى